أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » فوائد شرعية » هل تريد المعافاة من البلايا وعدم التعرض لطوارق الليل والنهار ؟

هل تريد المعافاة من البلايا وعدم التعرض لطوارق الليل والنهار ؟

للمعافاة من البلايا وعدم التعرض لطوارق الليل والنهار

 

من وصايا النبى صلى الله عليه وسلم

1- عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاء )

وفي لفظ ( إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش) رواه الترمذي.

قال الإمام النووي رحمه الله : ( ينبغي أن يقول ذلك سراً بحيث يسمع نفسه ولا يُسمعه المبتلى لئلا يتألم قلبه بذلك إلا أن تكون بليته معصية فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف مفسدة ) والله أعلم .

2- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

ما أنعم الله عز وجل على عبدٍ نعمة في أهلٍ ومالٍ وولدٍ فقال :

ما شاء الله ولا قوة إلا بالله فيرى فيها آفة دون الموت ( رواه ابن السني )

3- عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :  من لبس ثوباً جديداً فقال : (الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به كان في حفظ الله وفي كنف الله عز وجل وفي سبيل الله حياً وميتاً )    أخرجه الترمذي .

   ومن تجارب الصالحين

من قرأ في ركعتي الفجر ( السنة )

سورة ( الانشراح ) في الأولى ( والفيل ) في الثانية

قصرت عنه يد كل عدو ولم يجعل له عليه سبيل .

قال الإمام الغزالي رحمه الله : ( هذا مجًّرب صحيح ) .

من كتب قوله تعالى : ( سلام قولا من رب رحيم ) خمس مرات

وحملها معه سلم من طوارق الليل والنهار .

ومن كتب هذه الآيات السبع في إناء

وشربها في آخر ليلة أربعاء من صفر لم يصبه شيء من البلايا تلك السنة وهي :

 

سلام قولا من رب رحيم ،

سلام على نوحٍ في العالمين ،

سلام على إبراهيم ،

سلام على موسى وهارون ،

سلام على آل ياسين ،

سلام هي حتى مطلع الفجر ،

سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين

. ثم يدعو فيقول : ( اللهم اعصمنا من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء وهجوم الوباء وموت الفجأة ومن زوال البركة والنعمة والبرص والجذام والحمى والشقيقة ومن جميع الأمراض والأسقام بفضلك وجودك ياذا الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً ) .