أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » ماذا تعرف عن الفوائد العظيمة لسورة الكهف ؟ ج1

ماذا تعرف عن الفوائد العظيمة لسورة الكهف ؟ ج1

من الفوائد العظيمة لسورة الكهف 

 

خاصِّيَّتُها: مَا رَوَاه أبو الدرداء عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ أنه قَالَ : مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ سُوْرَةِ الكَهْفِ

عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ  (  قيل من أولها  وقيل من آخرها)   .

 

وَمَنْ كَتَبَ مِنْهَا فِي قطعةِ فخَّارٍ أحمرَ قَولَهُ تَعَالى: وَلَبِثُوا

فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً وَجَعَلَهُ

فِي الطَّعَامِ فَإِنَّهُ لاَ يَتَسَوَّسُ، وَيَعْصِمُهُ اللهُ مِنَ  الفَسَادِ.

 

وَمَنْ كَتَبَها وَجَعَلَها فِي إِنَاءٍ زُجَاجٍ ضَيِّقَ الفَمِ وَجَعَلَهُ

فِي مَنْزِلِهِ أَوْ مَنْزِلِ غَيرهِ يَأْمَنُ بِحَولِ اللهِ مِنَ الفَقْرِ

وَمِنْ أذِيَّةِ النَّاسِ هُوَ وَأهلُهُ، وَلَمْ يَحْتَجْ لأَحَدٍ أبَدَاً

بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.

 

وَمَنْ كَتَبَها وَجَعَلَها فِي مَخْزَنِ الْحُبُوبِ مِنَ القَمْحِ وَغيرِهِ

يأْمَنُ عَلَيْهِ مِنَ السُّوسِ وَغَيرِهِ مِنْ كُلِّ مَا يُؤْذِيهِ.

 

وفِي الحديث الصحيح: مَنْ قَرَأَهَا إثْرَ صَلاةِ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ

الْجُمُعَةِ كَانَتْ لَهُ أَمَانَاً وَحِفْظاً إلى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى.

 

وَمَنْ أَرَادَ القبول عِنْدَ الناس: فليكتب من هذه السُوْرَةِ الكريمة

قَولَهُ تَعَالى: كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ

نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ[الكهف، 45]

وَمِنْ سُوْرَةِ الحديد :هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ

وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[الحديد، 3]

وَمِنْ سُوْرَةِ غافر : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ

كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِيْنَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيَعٍ يُطَاعُ(غافر،18 )

وَمِنْ سُوْرَةِ كُوِّرَتْ: ;عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ(التكوير، 14-16)

ومن سُوْرَةِ ص: ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الذين كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ[ص:1-2]

وَيَجْعَلُها فِي عَمَامَتِهِ، أَوْ تُكتَبُ

وَتُعَلَّقُ علَى الصَّدْرِ فَإِنَّ حَامِلَها يَنَالُ القَبُولَ وَالبِرَّ

وَالتَّعْظِيمَ الْمَوصُولَ، وَيَبْلُغُ فيما يُرِيدُ أقْصَى الْمَأْمُول.

 

وَمَنْ عَلَّقَهَا وَاسْتَقْبَلَ مَنْ شَاءَ وَقَالَ: كهيعص حم عسق

وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ  فَإِنَّهُ يَلْقَى مِنْهُ

بُلُوغَ مَا يُرِيدُ، وَحَامِلُ هَذهِ الآيَاتِ لَمْ يَخَفْ مِنْ شَيْطانٍ،

وَلاَ مِنْ ذِي مَنَعَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ، وَقَدْ جُرِّبَ ذَلِكَ فَظَهَرَ

مِنْهُ العَجَبَ العُجَابَ، وَهذِهِ الآياتُ الكريمة يَقْرَأ مِنْ أوَّلِها

كهيعص وَمِنْ آخرها حَم عَسِق  وَهذا سِرٌّ عَجِيبٌ.

 

وَيُكْتَبُ لِلْصَّبِيِّ الذي لاَ ينَامُ  وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ الكهف، 18

 

وَقَولُهُ تَعَالى: فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي

الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً فَإِنَّهُ يَجِدُ النَّوْمَ أَوِ الرَّاحَةَ

إثْر ذَلِكَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.

 

وَمَنْ كَتَبَ:  فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً

صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً فِي شُقَفِ فَخَّارٍ

غَيرِ مَطْبُوخٍ، وَجَعَلَهُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ التي لاَ تَحْمِلُ ثمارا

فَإِنَّها تَحْمِلُ حَمْلاً حَسَناً    بإذن الله .

 

——————————————————————————-