أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » ماذا تعرف عن الفوائد العظيمة لسورة الكهف ؟ ج2

ماذا تعرف عن الفوائد العظيمة لسورة الكهف ؟ ج2

 

قَولُهُ تَعَالى: وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً

 

هَذِهِ الآيَةُ للعثورِ علَى

مَا أخفاهُ الإِنْسانُ وَخفِي عَلَيْهِ أمرُهُ مِنَ الكُنُوزِ وَغيرِها،

فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَكْتُبِ الآيةَ فِي قِطْعَةِ ذَهَبٍ قَدِيمٍ

ثُمَّ يَقُولُ الآيةَ ثلاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَيَجْعَلُها تَحتَ

وِسَادَتِهِ وَينَامُ علَى جَنْبِهِ الأَيْسَرَ ثُمَّ يَنْقَلِبُ علَى

الأيمنِ وَيَقُولُ: يَا مُظْهِرَ العَجَائِبِ يَا صَانِعَ الغَرائِبِ، يَا

دَليلَ كُلِّ حَائِرٍ أَرْشِدنِي بِفَضْلِكَ علَى مَا أطلُبُهُ فَإِنَّهُ

يراهُ فِي مَنَامِهِ.

 

وَمَنْ قَالَ حينَ يدَخُلُ مَنزِلَهُ : مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلاَّ

بِاللَّهِ  يَبْسُطُ اللهُ الرِّزقَ عَلَيْه وَعلَى آلِهِ.

 

وقَيل أنَّ مَنْ وَقَفَ فِي حَيَوانِهِ وَقَالَها خَمْسَةً وَأَرْبَعِيْنَ

مرّةً نَمَا وَكثُرَ، وَلَمْ تَضُرُّهُ عَينُ مِعْيانٍ.

 

وَمَنْ طَلَبَ حَاجَةً عَسُرَتْ عَلَيْهِ وَلمْ يَصِلْ إلَيها فَلْيَقُل: لَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ فإنَّ اللهَ يُيَسِّرُهَا عَلَيْهِ وَيقضِيها لَهُ .

 

قَولُهُ تَعَالى:  إِنَّ الذين آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ

لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خَالِدِيْنَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ  بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً;.

فمَنْ قَرَأَهَا وَأَرَادَ أنْ يستيقظَ فِي أيِّ وَقْتٍ شَاءَ مِنَ اللَّيلِ

فَإِنَّهُ يَنْتَبِهُ فِيهِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى. تجرِبةٌ صحيحةٌ.

 

وَمَنْ قَرَأَهَا فِي نَوْمِهِ وَكَانَ خَائِفَاً مِنْ عَدُوٍّ فَإِنَّهُ

َيأْمَنُ بعد ذَلِكَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى .

———————————————————————————