أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » دروس دينية » من فضائل الأذكار ج6

من فضائل الأذكار ج6

سادسا أحاديث عن الباقيات الصالحات التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

 

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أحبُّ الكلام إلى الله تعالى أربع

، لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله إلا الله ، والله

أكبر)) ((رواه مسلم))

 

 

2- قال صلى الله عليه وسلم ((إن سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا

الله ، و الله أكبر تنفض الخطايا ، كما تنفض الشجرة ورقها)) ((حسنه

الألباني))

 

3- قال صلى الله عليه وسلم ((أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن :

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)) ((صحيح ابن تيميه))

 

 

4- قال صلى الله عليه وسلم (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله

إلا الله ، والله أكبر أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس)) ((رواه مسلم))

 

 

5- قال صلى الله عليه وسلم ((من قال : ( سبحان الله ) مئة مرة قبل طلوع الشمس

وقبل غروبها ؛ كان أفضل من مئة بدنة ، ومن قال : ( الحمد لله ) مئة مرة قبل

طلوع الشمس وقبل غروبها ؛ كان أفضل من مئة فرس يحمل عليها في سبيل الله ، ومن

قال : ( الله أكبر ) مئة مرة ، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، كان أفضل من عتق

مئة رقبة ، ومن قال : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله

الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، لم يجيء

يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله ، إلا من قال مثل قوله ، أو زاد عليه))

((حسنه الألباني))

 

 

6- عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت

: إني قد كبرت وضعفت ، أو كما قالت ، فمُرني بعمل أعمله وأنا جالسة . قال :

(( سبٍّحي الله مائة تسبيحه ، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد

إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدةٍ ، تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين

عليها في سبيل الله وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنه مقلدة

متقبلة ، وهلّلي مائة تهليلة . قال ابن خلف : ( الراوي عن عاصم ) أحسبه قال :

ـ تملأ ما بين السماء والأرض ، ولا يرفع يومئذٍ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما

أتيتٍ به )) ((حسن إسناده الألباني))

 

 

7- قال صلى الله عليه وسلم : (( ماعلى الأرض رجل يقول : لاإله إلا الله ،

والله أكبر ، وسبحان الله ، والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا

كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر )) ((حسَّنه الترمذي والألباني))

 

 

8- قال صلى الله عليه وسلم (( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد

أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبةُ التربة ، عذبةُ الماء ، وأنها

قيعانٌ ، وأن غِراسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله

أكبر )) ((صححه الألباني))

 

 

9- عن عبد الله بن شداد : أن نفراً من بني عُذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله

عليه وسلم فأسلموا ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من يكفينيهم ؟

)) ، قال طلحةُ : أنا ، قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم

بعثاً فخرج فيه أحدُهم فاستشهد ، قال : ثم بعث آخر ، فخرج فيهم آخر فاستشهد ،

قال : ثم مات الثالث على فراشه .قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا

عندي في الجنة ، فرأيت الميت على فراشة أمامهم ، ورأيت الذي استشهد أخيراً

يليه ، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم ، قال : فدخلني من ذلك ، قال : فأتيت

النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم : (( ما أنكرت من ذلك ، ليس أحدٌ أفضل عند الله من مؤمن يُعَمَّرُ في

الإسلام يَكثر تكبيرُه وتسبيحهُ ونهليلهُ وتحميده )) ((قال عنه الألباني

إسناده حسن وهو صحيح على شرط مسلم))

 

 

وقد دلّ هذا الحديث العظيم على عِظم فضل من طال عمرُه وحسُن عملُه، ولم يزل

لسانُه رَطْباً بذكر الله عز وجل.

 

 

10- قال صلى الله عليه وسلم ((إن الله اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله

والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فمن قال : سبحان الله ، كتب له

عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال :

لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه ، كتب

له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة)) ((صحيح على شرط مسلم))

 

 

وقد زاد في ثواب الحمد عندما يقوله العبد مِن قِبَل نفسه عن الأربع؛ لأنَّ

الحمد لا يقع غالباً إلا بعد سبب كأكلٍ أو شُربٍ، أو حدوث نعمة، فكأنَّه وقع

في مقابلة ما أُسديَ إليه وقت الحمد، فإذا أنشأ العبد الحمد من قِبَل نفسه

دون أن يدفعه لذلك تجدُّدُّ نعمةٍ زاد ثوابه.

 

 

11- عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((خذوا جُنتكم , قلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدوٍِ قد حضر !

قال : لا ، بل جُنتكم من النار ، قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله

إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات ، وهنَّ

الباقيات الصالحات)) ((صححه الألباني))

 

 

وقد تضمّن هذا الحديث إضافة إلى ما تقدّم وصفَ هؤلاء الكلمات بأنَّهنَّ

الباقيات الصالحات، وقد قال الله – تعالى -: {وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}[15] والباقيات أي: التي

يبقى ثوابُها، ويدوم جزاؤُها، وهذا خيرُ أمَلٍ يؤمِّله العبد وأفضل ثواب.

 

 

12- قال صلى الله عليه وسلم ((إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتكبير

والتهليل والتحميد ، ينعطفن حول العرش لهن دويٌ كدوي النحل تذكر بصاحبها ،

أما يحب أحدكم أن يكون له ، أو لا يزال له من يذكر به)) ((صححه الألباني))

 

 

13- عن أبي سلمى رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

: (( بخ بخ ـ وأشار بيده بخمس ـ ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله ، والحمد

لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، والولد الصالح يُتوفى المرء المسلم

فيحتسبه )) ((صححه الألباني))

 

 

وقوله في الحديث : (( بخ بخ )) هي كلمةٌ تُقال عند الإعجاب بالشيء وبيان

تفضيله .

 

 

14- عن أبي ذر رضي الله عنه : أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه

وسلم قالوا : للنبي صلى الله عليه وسلم : يارسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور

، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفصول أموالهم ، قال : ((

أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحةٍ صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ،

وكل تحميدةٍ صدقة ، وكل تهليلةٍ صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر

صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة)) ، قالوا : يارسول الله أيأتي أحُدنا شهوته ويكون

له فيها أجر ؟ قال : (( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزرٌ ؟ فكذلك إذا

وضعها في الحلال كان له أجرٌ )) ((رواه مسلم))

 

 

وقد ظنّ الفقراء أن لا صدقة إلا بالمال، وهم عاجزون عن ذلك، فأخبرهم النبي

صلى الله عليه وسلم أنَّ جميع أنواع فعل المعروف والإحسان صدقةٌ، وذكر في

مقدّمة ذلك هؤلاء الكلمات الأربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،

والله أكبر.

 

 

15- عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه

وسلم فقال : يا رسول الله إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمني شيئاً

يجزيني ، قال : تقول : ((سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله

أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال الأعرابي : هكذا وقبض يديه ـ فقال :

هذا لله ، فما لي ؟ قال : تقول : اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني

واهدني , فأخذها الأعرابيُّ وقبض كفيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

أمَّا هذا فقد ملأ يديه بالخير )) ((إسناده جيد))

 

 

16- عن أبي هريره قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا

فقال ((يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا لي قال ألا أدلك على غراس خير لك

من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله

والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)) ((صححه الأباني))

 

 

17- قال صلى الله عليه وسلم (التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملؤه ،

والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض … الحديث) ((سنن الترمذي))

 

———————————————————————————————-