أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » من وصايا السلف رحمهم الله تعالى فى شأن القرآن

من وصايا السلف رحمهم الله تعالى فى شأن القرآن

1- من أراد أن يعمر قلبه وبيته بالإيمان فعليه بالقرآن:
فكان قتادة رحمه الله يقول:
( اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم” يعني القرآن ) .
2- القرآن هو خير وصية:
قال أبو عبيد: أن رجلاً جاء إليه فقال أوصني. فقال: ” إذا سمعت الله يقول يا
أيها الذين آمنوا فارعها سمعك فإنه خير تؤمر به أو شر تنهى عنه”
3- ذم السلف من يشتغل بغير القرآن:
قال ابن مسعود: “إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره”.
4- قلب لا يجد لذة القرآن قلب مريض:
عن معاذ بن جبل قال:
“سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب فيتهافت, يقرؤونه لا يجدون له لذة يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أعمالهم طمع لا يخالطه خوف, إن قصروا قالوا سنبلغ وإن أساؤوا قالوا سيُغفر لنا إنا لا نشرك بالله شيئاً”.
5- نصيحة جامعة لكيفية تعلم القرآن:
قال أبو نصر الرملي:
أتانا الفضيل بن عياض بمكة فسألناه أن يملي علينا فقال:
” ضيعتم كتاب الله وطلبتم كلام فضيل وابن عيينة ولو تفرغتم لكتاب الله لوجدتم فيه شفاء لما تريدون

” قلنا:
قد تعلمنا القرآن. قال:
” إن في تعلم القرآن شغلاً لأعماركم وأعمار أولادكم وأولاد أولادكم, قلنا:
كيف؟ قال: لن تعلموا القرآن حتى تعرفوا إعرابه ومحكمه ومتشابهه وحلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه, إذا عرفتم ذلك اشتغلتم عن كلام فضيل وغيره.
ثم قال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم ”
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين”
سورة يونس.
6-صنف من حملة القرآن أعز من الكبريت الأحمر:

قال الحسن البصري:
“قراء القرآن ثلاثة أصناف:
صنف اتخذوه بضاعة يأكلون به,

وصنف أقاموا حروفه وضيعوا حدوده واستطالوا به على أهل بلادهم واستدروا به الولاة – كثُر هذا الضرب من حملة القرآن لا كثرهم الله,

وصنف عمدوا إلى دواء القرآن فوضعوه على داء قلوبهم فركدوا به في
محاريبهم وحنوا به في برانسهم واستشعروا الخوف فارتدوا الحزن فأولئك الذين يسقي الله بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء, والله لهؤلاء الضرب من حملة القرآن أعز من الكبريت الأحمر”.
7- القرآن تجارةٌ الرابِح فيها من استزاد بمجالسته:
قال قتادة بن دعامة السدوسي, وهو من علماء تابعي البصرة :” ما جالس القرآن أحد إلا فارقه بزيادة أو نقصان”,

ثم قرأ: ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً).
نفعنا الله واياكم بالقران وجعله الله لنا شفيعا