أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » التصوف الاسلامى » شهادات أعلام العلماء للتصوف والصوفية ج5

شهادات أعلام العلماء للتصوف والصوفية ج5

سلطان الأولياء والعارفين سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله يقول :كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة هي زندقة

 

, طر إلى الحق عزَّوجلَّ بجناحي الكتاب والسنة ادخل عليه ويدك في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك العبادات المفروضة زندقة وارتكاب المحظورات معصية . الفتح الرباني ص 179 . ويقول كل باطن خالف ظاهراً فهو باطل .

وهذا الشيخ أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر باذي رحمه الله يقول: أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة وترك الهواء والبدع , وتعظيم حرمات المشايخ ورؤية أعذار الخلق , وحسن صحبة الرفقاء , والقيام بخدمتهم , واستعمال الأخلاق الجميلة ,والمداومة على الأوراد , وترك ارتكاب الرخص والتأويلات , وما ضل احدٌ ف بهذا الطريق إلا بفساد الابتداء يؤثر في الانتهاء , طبقات الصوفية ص 488

وقال الشيخ أبو بكر الكتاني محمد بن علي رحمه الله : التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف , طبقات الصوفية ص 145

وقال سيد الطائفتين العارف بالله أبو القاسم الجنيد البغدادي رحمه الله تعالى : الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته ,فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه , طبقات الصوفة ص 159 ويقول : ( من لم يحفظ القران ولم يكتب الحديث لا يقتدي به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة )

وقد أثر عن السري السقطي رحمه الله تعالى أنه كان يقول: التصوف اسم لثلاثة معاني هو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعة ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب والسنة ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله ويقول : المتصوف لا يتكلم بباطن علم ينقضه علية ظاهر الكتاب والسنَّة .

وورد عن العارف بالله الشيخ أبو يزيد البسطامي رحمه الله تعالى أنه يقول : لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتقي في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة .

ويقول أبو الحسن الشاذلي رحمة الله : إذا تعارض كشفك مع الكتاب والسنة فتمسك بالكتاب والسنة ودع الكشف وقل لنفسك أنَّ الله تعالى ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة ولم يضمنها في جانب الكشف ولا الإلهام ولا المشاهدة إلا بعد عرضها علي الكتاب والسنة إلى غير ذلك من الأقوال الكثيرة التي تبين إن الاستقامة على الشريعة المطهرة هي أفضل من أي كرامة .

وقال الشيخ محيي الدين بن عربي قدس سره : لا يرتجي الوصول من لم يتبَّع الرسول صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله : من ألزم نفسه آداب السنة نوَّر الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أوامره وأفعاله وأخلاقه .

وقال الإمام سهل بن عبد الله التستري رحمه الله : أصول طريقتنا ـ أي منهج الصوفية ـ سبعة : التمسك بالكتاب , والاقتداء بالسنة , وأكل الحلال , وكف الأذى , وتجنب المعاصي , لزوم التوبة , وأداء الحقوق .

وقال أبو حفص احد كبار الصوفية : من لم يزن أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا يعد في ديوان الرجال .
هذه الأبيات التي ذكرها الشيخ محمد زكي إبراهيم عندما تلقى فضيلة الشيخ كتابا قيما من بعض أحبابه ختمه صاحبه بقوله:

ياسيدي يا إمام العصر:قيل هنا            إن التصوف تضليل وتعويج
كيف التصوف في الإسلام؟صفه لنا      فإن فتواك للمكروب تفريج

فأجاب فضيلة الشيخ بقوله:

بني إني أقول الحق مقتنعا            وليس في الحق تعديل وتعويج
العذر للمدعي,مما رآه,فلا             تغضب,فما قد رآه ثم ممجوج
ليس التصوف رقص الراقصين      ولاطبل وزمر وتصخاب وتهييج
ولا هو الذكر بلألفاظ ساذجة         محرفات,ولاصعق وتشنيج
ولامواكب رايات ملونة              فيها  لما يغضب الديان ترويج
ولا هو العمةالكبرى,ولا سبح       حول الرقاب ولا جمع مفاليج
ولا التعطل أو دعوى الولاية       ,أوصنع الخوارق أوكذب وتدبيج
ولاوشاح وعكازولانسب            إلى النبي, من البهتان منسوج
ولاالإجازات تشرى بالدراهم,        أووظائف صرفها بالزيف ممزوج
ولامظاهرآثام الموالد,                أوتكاثربرجال خيرهم    عوج
وليس بلفلسفات الهوج ينقلها         كالببغاوات جهلا,قلة  هوج
إن التصوف(فقه الدين)قاطبة        والفقه بالدين توثيق وتخريج
هو الكتاب,وماجاءالنبي به           وكل شئ سوى هذا فمحجوج
إن التصوف سر الله يمنحه          من قد أحب وحب الله تتويج
وإنما الحب أخلاق ومعرفة          ذكر وفكر وترويح وتأريج
إن التصوف:تحقيق الخلافة في      أرض الإله وإلا فهو تهريج

==========
فضيلة الشيخ محمد زكي إبراهيم رائد العشيره المحمديه الشاذليه رحمه الله
المرجع ديوان البقايا الطبعة الولى
==============
طبعا هذه الأبيات موجهه للمتمصوفه كما يحلو للشيخ رحمه الله تسميتهم بهذا الإسم ….وليعلم الجميع أن الشيخ لا ينكر على صاحب الحال الصحيح ولكن ينكر على من أتخذ العمائم وتعليق السبح على الأعناق((صنعة))ودروشة….فليفهم هذا .