أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » الفقه الاسلامى » حيوانات يحرم بيعها وشراؤها وثمنها حرااااام

حيوانات يحرم بيعها وشراؤها وثمنها حرااااام

البيع والشراء

شأنهما شأن أي أمر من أمور الدنيا –
مضبوطان بقواعد شرع الله المطهر

 

حتى لا تذهب أموال الناس هدرا
لأن حفظ المال من الضروريات الخمس .
وقد ذكر العلماء للبيع والشراء شروطا سبعة منها أن يكون المباع ذا نفع مباح
وبناء على ذلك فقد ورد تحريم شراء وبيع مجموعة من الحيونات منها :
أولا : القطط للحديثين التاليين :

روى مسلم (1569) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ قَالَ : زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ
وروى أبو داود 3479 والترمذي (1279)
عَنْ جَابِرٍ بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ :
) نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ) صححه الألباني في صحيح أبي داود .
و ( السنور ) هو القط .
ثانيا : الكلب
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
) لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَلا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ وَلا مَهْرُ الْبَغِيِّ ) قال الحافظ : إسناده حسن . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
قال النووي في “شرح مسلم” :
” وَأَمَّا النَّهْي عَنْ ثَمَن الْكَلْب وَكَوْنه مِنْ شَرّ الْكَسْب وَكَوْنه خَبِيثًا فَيَدُلّ عَلَى تَحْرِيم بَيْعه
وَأَنَّهُ لا يَصِحّ بَيْعه وَلا يَحِلّ ثَمَنه وَلا قِيمَة عَلَى مُتْلِفه سَوَاء كَانَ مُعَلَّمًا أَمْ لا وَسَوَاء كَانَ مِمَّا يَجُوز اِقْتِنَاؤُهُ أَمْ لا وَبِهَذَا قَالَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء).
ثالثا : الثعالب والأسود والذئاب والنمور والدببة وما شابهها من السباع
لأنها لا منفعة فيها ولأن اقتناءها قد يؤدي إلى ضرر عظيم
فإنه لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس ولما في شرائها واقتنائها من تضييع المال وإنفاقه في غير وجهه .
ولما في ذلك من التشبه بأولئك المترفين الذين لا هَمّ لهم إلا إشباع أهوائهم ورغباتهم .
قال النووي رحمه الله في “المجموع” 9/286-287 :
” القسم الثاني من الحيوان :
ما لا ينتفع به فلا يصح بيعه وذلك كالخنافس والعقارب والحيات
قال أصحابنا : وفي معناه : السباع التي لا تصلح للاصطياد ولا القتال عليها ولا تؤكل
كالأسد والذئب والنمر والدب وأشباهها
فلا يصح بيعها لأنه لا منفعة فيها”
سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
عن حكم الشرع في الاتجار أو اقتناء الحيوانات التي تستخدم لإشباع الهواية
والتي منها المفترسات مثل : الذئاب والأسود والثعالب ..
فأجابوا :
“لا يجوز بيع المفترسات من الذئاب والأسود والثعالب وغيرها من كل ذي ناب من السباع
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ولما في ذلك من إضاعة المال
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعته” انتهى .
“فتاوى اللجنة الدائمة” 13/38-41 .