أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » حقيقة ليلة القدر التى أخفتها وكالة ناسا حتى لا يسلم العالم

حقيقة ليلة القدر التى أخفتها وكالة ناسا حتى لا يسلم العالم

حقيقة ليلة القدر التي أخفتها «ناسا» حتى لا يُسلم العالم هكذا يقيض الإسلام شهوداً له في الكون ليقذف من حين لآخر بشاهد جديد يقف أمام محكمة الأديان ناطقاً بكلمة الحق أمام قضاتها ومستشاريها، مستتنداً بنصوص القرآن الكريم، فمنهم من يغلب عليه هواه، ومنهم من يعترف.. “تالله إنه للدين الحق”.

“كارنار”، وهو من أبرز علماء الفضاء، لم يتمالك نفسه عندما قاده علمه إلى شاهد جديد في الفضاء ليبلغه أن الإسلام هو الدين الحق، وذلك عندما أثبت أن الأشعة الكونية بالغلاف الجوي بالأرض أخطر بكثير من الاشعة النووية، وأنه لا يمكن اختراق هذه الأشعة من قبل المركبات الفضائية إذ تتعرض للحرق، إلا عن طريق نافذة واحدة في هذا الغلاف، الذي تم اكتشافه تحت مسمى شباك “وان ألان”، ليكتشف كارنر بعد ذلك أنه لم يأت بجديد، فالباب ذاته مسجل في كتاب المسلمين، في قوله تعالى: ” (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ)، ليعلن إسلامه على الفور مضحياً بوظيفته في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”. ظل كارنر يواصل رحلته الاستكشافية مع الإسلام، حيث قام بتفسير ظاهرة تقبيل الحجر الأسود أو الإشارة إليه، فوجد كارنار أن “الحجر الأسود يسجل كل من أشار إليه، ومن قبلَه” حيث اكتشف كارنارمن خلال تحليل عينة من الحجر الأسود أنها تطلق 20 شعاعا غير مرئي في اتجاهات مختلفة بموجة قصيرة، وكل شعاع واحد يخترق 10 آلاف رجل، وفي سياق ما وصل إليه كارنار، ذكر الإمام الشافعي أن الحجر الأسود يسجل اسم كل من زار الحرم المكي معتمرا أو حاجا، ويسجل اسمه مرة واحدة فقط ويضع علامات بعدد مرات الطواف، وهذا ما أكد عليه رئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بمصر. وقال الدكتور عبد الباسط أستاذ التحاليل الطبية بالمركز القومي بمصر واستشاري الطب التكميلي، في حوار له مع “الشروق الجزائرية” موضحا أن إثبات ليلة القدر ومعجزتها يمكن نشره على العالم، حيث ورد حديث لرسول الله عن ليلة القدر (ليلة القدر ليلة بلجاء -لا حر ولا برد- لا تضرب فيها الأرض بنجم، صبيحتها تخرج الشمس بلا شعاع، وكأنها طست كأنها ضوء القمر)، وقد ثبت علميا أن الأرض ينزل عليها في اليوم الواحد من 10 آلاف إلى 20 ألف شهاب، من العشاء إلى الفجر، غير أن ليلة القدر  لا ينزل فيها أي شعاع ومن يعرف ذلك الكلام هو وكالة ناسا. واعتبر الدكتور عبد الباسط في إثبات حقيقة ليلة القدر “سلام هي حتى مطلع الفجر”، وأن الأرض لا يضرب فيها بنجم، وأوضح أن “كارنار قال نعرف في وكالة ناسا حقيقة ليلة القدر، منذ 10 سنوات، لكنهم أخفوا الكلام حتى لا يسلم العالم”.