أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » فضائل سورة الكهف ج 3

فضائل سورة الكهف ج 3

: فضائل سورة الكهف ج3

4 ـ فتنة السلطة :

قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاً يمتلك العلم وينتقل من مشرق الأرض إلى  مغربها 

ويدعو إلى الله وينشر الخير حتى وصل لقوم خائفين من هجوم يأجوج ومأجوج

فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السد قائماً إلى يومنا هذا

وتأتي العصمة :

” قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا {103}

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ

أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا {104} ”

وأختتمت السورة بالعصمة من هذه الفتن جميعاً عن طريق تذكر الآخره

” قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا

إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ

عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا {110}”

ما علاقة سورة الكهف بالدجال ؟؟؟

سيظهر الدجال قبل القيامة بالفتن الأربع :

*يطلب من الناس عبادته من دون الله.===> فتنة الدين

*سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال. ===> فتنة المال

*فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار.===> فتنة العلم

*يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض.===> فتنة السلطة.

قوارب النجاه

الصحبه الصالحة :

“وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ

وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ

تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا

قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا”

معرفة حقيقة الدنيا :

“وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ

السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ

فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ

شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا”

التواضع :

“قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا”

الإخلاص :

“قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ

إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا

صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا”

” اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن”

” اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن”

” اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن”

و في النهايه …

فهل عرفتم إذن سر قراءة سورة الكهف كل جمعة ؟

ودورها في تبصيرنا بفتن الدنيا ، والسبيل للنجاة منها ؟

وهل أدركتم فضلها العظيم علينا بعصمتنا من المسيح الدجال؟

إذن فلا مجال للتهاون عن قراءتها كل جمعة

ثم العمل بتوصياتها بعد ذلك طبعاُ

والله أعلم ..