أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » مجمع البحرين والعلم الحديث

مجمع البحرين والعلم الحديث

: مجمع البحرين والعلم الحديث

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 01/12/2013

الزوار: 536

أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى

 

أن مجمع البحرين المذكور بالقران الكريم فى سورة الكهف من

 

الآية 60 إلى 82 يقع بمنطقة رأس محمد بشرم الشيخ عند نقطة التقاء خليج العقبة وخليج السويس بجنوب سيناء

 

مستندا للدراسة العلمية للأثرى عماد مهدى عضو جمعية الأثريين المصريين

 

والمسح التصويرى الفضائى باستخدام تقنية تصوير الأقمار الصناعية

 

التى حددت موقع لقاء نبى الله موسى والخضر عليهما السلام على أرض سيناء منذ حوالى 3200 سنة تقريبا

 

وأن التوصيف اللغوى لكلمة مجمع البحرين لا ينطبق جغرافيا على أى مكان فى العالم إلا فى رأس محمد

 

وهى مجمع خليجى العقبة والسويس فى بحر واحد هو البحر الأحمر ولفظ مجمع يختلف عن لفظ التقاء.

 

وأضاف الدكتور ريحان في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط الجمعة

 

أن الأقمار الصناعية كشفت عن موقع صخرة الحوت نقطة اللقاء بين نبى الله موسى والرجل الصالح الخضر

 

وهى الصخرة الوحيدة التى تتوسط طريق الدخول لرأس محمد

 

وتقع فى خط مستقيم فى طريق الوصول لأخر نقطة فى اليابسة فى موقع مجمع البحرين

 

وفقا لما توضحه الخرائط المصورة

 

فإن المسافة المرجحة التى قطعها الحوت من الصخرة حتى المياه العميقة تبلغ حوالى 2 كم

 

والمسافة التى قطعها نبى الله موسى من نفس الصخرة حتى نقطة الارتداد واكتشاف فقدان الحوت توازى نفس المسافة 2كم.

 

وأشار الدكتور ريحان لكشف الممر المائى للحوت الذى حدد القرآن الكريم الطريق والطريقة التى أتخذها الحوت مرتين

 

مرة فى قوله تعالى ( فاتخذ سبيله في البحر سربا ومرة ( واتخذ سبيله في البحر عجبا )

 

وفي الايتين جاء الذكر والتأكيد على اتخاذ الحوت سبيلا للخروج من المياه الضحلة إلى المياه العميقة

 

باتخاذ السبيل وتعنى الطريق وقد وصف القرآن معجزة شق الطريق إلى البحر وعودة الحياة للحوت

 

والمعروف بمنطقة الخليج الخفى بجنوب رأس محمد

 

وهذا يفسر وجود مجرى مائى دائم فى منطقة الخليج الخفى برأس محمد.

 

وقال الباحث المصرى إن الأقمار الصناعية كشفت عن الرصيف البحرى التى رست عليه سفينة العبد الصالح الخضر

 

وهو الشاهد الأثرى على تأكيد موقع مجمع البحرين برأس محمد ومنه تم تحديد خط سير السفينة إلى رأس محمد

 

وتحديد وجهتها.

 

ويقع هذا الرصيف على بعد 300م من صخرة اللقاء

 

ويجتاز هذا الرصيف الجدار المرجانى على الشاطئ لمسافة 50م حتى الغاطس وعرضه من 6 إلى 8 أمتار

 

ويتكون من صخور جرانيت وحجر رملى منقول

 

ويتوسط الرصيف البحرى القديم شاطئ الميناء على الساحل الغربى لرأس محمد

 

والمطل على خليج السويس على شكل نصف دائرة مساحتها حوالى كيلو متر واحد .

 

وعن خط سير سفينة الخضر يوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان

 

أن أحداث التاريخ تؤكد أن السفينة كانت قادمة من خليج السويس وفى طريقها لخليج العقبة

 

وذلك لوقوع خليج السويس تحت سيادة مصر القديمة الدولة ذات النفوذ الكبير بالمنطقة

 

والتاريخ المصرى لم يسجل أى أعمال قرصنة فى البحار

 

بينما يختلف الوضع فى خليج العقبة والبحر الأحمر

 

وقد كانت منطقة مهددة بأعمال القرصنة البحرية لوجود دويلات صغيرة على جانبيها

 

مثل حضارات سبأ وحمير فى اليمن والثموديين واللحيانيين فى شمال الجزيرة

 

وقد سجل التاريخ فى غضون العام 1200 قبل الميلاد

 

حدوث إضرابات فى منطقة الشرق الأدنى القديم بسبب هجرات الشعوب الهندو أوربية.

 

وأضاف أن البحر الأحمر عرف منذ أقدم العصور كأحد طرق التجارة القديمة

 

وقد سجلت الآثار المصرية سفن لم تكن معروفة فى وادى النيل

 

وقد وفدت إلى مصر شعوب فى هذه السفن ووصلوا من الجنوب ومن الشرق

 

واتخذوا طريق ( القصير- قفط ) فى رحلاتهم وقد سجلوا رسوما لسفنهم على صخور بعض الدروب