أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 4

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 4

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج4

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 31/10/2013

الزوار: 509

 

– والقرآن منزل غير مخلوق ، ومن قال إنه مخلوق فقد كفر بالله العظيم .

– ويجب تعظيم القرآن ، وتحرم السخرية به ، ومن استهزأ بشيء منه كفر بالاتفاق

.

– ويجب أن نفهم القرآن على ضوء فهم السلف الصالح ، ولا نأتي بفهم يخالف ما

جاء عنهم .

– وصلاح هذه الأمة لن يكون إلا إذا تمسكت بالقرآن وعملت فيه .

 

– ويجب على من حضر القرآن أن يستمع وينصت لقوله تعالى ( وإذا قرئ القرآن

فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) أما من مرَّ ولم يكن يقصد الاستماع فلا

يجب عليه .

– وينبغي للمسلم أن يختم القرآن في كل شهر مرَّة على الأقل .

– أما الإشراع في ختم القرآن بدون تدبر فلا ينبغي ذلك .

– وليس هناك دعاء لختم القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم .

– وله أن يدعو بما شاء ، كما ثبت عن أنس أنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا .

كما ثبت عند الدارمي (3340) .

 

– واللحن في قراءة القرآن إما : أن لا يؤثر في المعنى ، مثال : اهدنا الصراط

بالكسر ، فهذا لا يضر بالاتفاق . أما إذا غيَّر المعنى ، مثال : أنعمت ، بضم

التاء ، فهذا لا تصح صلاته . (قاله ابن باز) ويجب عليه أن يتعلم القراءة

الصحيحة .

– بعض الناس يُهمل قراءة القرآن ويتعذر بانشغاله بالدعوة أو طلب العلم ، أو

الأهل والدوام ، وهذه ليست بأعذار ، لأن المؤمن سيجد وقت ولو كان يسيراً

لتلاوة كتاب الله تعالى .

– ورد في الحديث (( الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) الترمذي

(2837) وقال : حسن صحيح . فأقول : يا ترى كم في قلبك من القرآن ؟

 

– وقد كره السلف كتابة الآيات على جدران المسجد .

– بعض الناس يفتتح المؤتمرات والندوات بالقرآن ، وهذا في الحقيقة ليس لأجله

أنزل القرآن ، إنما أنزل ليكون شريعة للناس .

– كره بعض السلف تصغير المصحف ، كقولك : مصيحف .

– احذر من تفسير القرآن بالرأي المجرد ، بل لا بد من الرجوع لكلام العلماء

الراسخين .

– لا بأس من القراءة من المصحف في الصلاة على الصحيح .

– قراءة القرآن على المختصر . ورد حديث (( اقرؤا على موتاكم يس )) رواه أبو

داوود (2714) ولكن الحديث ضعيف .

فلا يشرع ذلك ، وكذلك القراءة عليه وهو في القبر من البدع .

 

– هل يصح قراءة القرآن وإهداء ثواب القراءة للميت ؟ قيل : لا يصح ذلك لعدم

ورود دليل على ذلك . وقيل : يصح ذلك ، واختار ابن تيمية أن جميع الأعمال يصل

ثوابها للميت ، وهو مذهب الإمام أحمد -رحم الله الجميع- .

 

– والرقية بالقرآن جائزة بالإجماع ، لقوله تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدى

وشفاء ) والأحاديث في الرقية بالقرآن مشتهرة .

– لا بأس من قراءة القرآن حال القيام أو المشي أو الاضطجاع ، لعموم حديث ((

كان يذكر الله على كل أحيانه )) مسلم (558) .

– كره بعض العلماء للناعس قراءة القرآن خشية الغلط .

– لا بأس من بيع المصحف على الصحيح .

– كره بعض العلماء قراءة القرآن حال خروج الريح ، بل يمسك عن القراءة ثم يعود

للقراءة ، هذا إذا كان يقرأ “غيباً” لأن لمس المصحف لا بد له من الطهارة .

– إذا تثاءب القارئ أمسك حتى ينقضي التثاؤب .

– يحرم الاتكاء على القرآن ، بل نقل النووي الاتفاق على تحريم الاتكاء على

كتب العلماء ، فكيف بالقرآن .

– لا تضع شيء على القرآن ، كأوراق ، أو كتب ، أو جرائد .

– بعض الناس يضع القرآن في السيارة لدفع العين ، وهذا لا يجوز ، فالقرآن ، لا

يجلب النفع ولا يدفع الضر .

– لا تضع المصحف على الأرض قال تعالى ( مرفوعة مطهرة ) .

– لا تمد رجليك وأمامك المصحف .

– كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتدارس مع جبريل القرآن في رمضان . البخاري

( 5 ) .

– وكان يتكئ في حجر عائشة وهي حائض فيقرأ القرآن ، . البخاري (288) .

– احذر من أن تخالف القرآن بأعمالك فيكون حجة عليك .

– إذا أردت تعلم القرآن فابحث عمَّن يجيد القراءة .

– بعض الناس ينشغل بالأناشيد والشعر حتى ينسى القرآن ، وهذا من الخذلان .

– لا تغتر بقارئ القرآن حتى تعرض عمله على السُنَّة ، فقد أخبر الرسول صلى

الله عليه وسلم عن الخوارج أنهم يقرؤون القرآن بألسنتهم ، ولكنهم يمرقون من

الدين كما يمرق السهم من الرمية . رواه مسلم (1776) .

 

– ورد في الحديث : اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، فإذا اختلفتم فيه

فقوموا . رواه مسلم (4819) والخلاف المذكور هو ما كان يؤدي إلى خصومة وفتنة ،

أو في معنى لا يسوغ فيه الاجتهاد ، أما الاختلاف في استنباط المعاني والمسائل

فلا بأس له . قاله النووي .

– ” كان صلى الله عليه وسلم يقرأ آيات في خطبة الجمعة ” الترمذي (466) فهل

يجب ذلك ؟ لا شك أن ذلك مشروع وله أثر على الناس ، ولكن ذهب الجمهور إلى عدم

الوجوب وهو الحق .