أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 3

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 3

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج3

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 31/10/2013

الزوار: 611

 

  • قراءة القرآن بصوت واحد مسموع ليس مشروعاً ولم يكن من عمل السلف الصالح ،

لكن إذا كان القصد من ذلك هو التعليم فلا بأس به . (اللجنة الدائمة ) .

 

  • قول “صدق الله العظيم” : بدعة ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم

يفعلوا ذلك . (اللجنة الدائمة) .

 

  • تقبيل القرآن قبل القراءة أو بعدها ، ليس له أصل ، ولم يفعل ذلك سيد البشر

صلى الله عليه وسلم ، ولا صحابته الكرام . (اللجنة الدائمة ) .

 

  • ترجمة القرآن لا تجوز لما فيه من تحريف المعاني ، ولكن لا بأس من ترجمة

معاني القرآن ، ولكن لا بد أن تكون الترجمة صحيحة وأن يكون المترجم أهلاً

لذلك خشية أن يوقع في كتاب الله ما ليس منه .

 

  • ترجمة معاني القرآن ليس لها أحكام القرآن ، فيجوز لمسها بغير طهارة ، ويجوز

للكافر النظر فيها ، لكن لا يجوز أن يتعبد بما فيها فلا يقرأ الترجمة في

صلاته ، لأن ذلك خاص بذات القرآن .

 

  • ينبغي العناية بقراءة كتب التفسير لأن في ذلك فهم لكتاب الله تعالى .
  • وأفضل كتب التفسير : “تفسير السعدي” و “تفسير ابن كثير” .
  • يجوز للكافر أن يمس الكتب المشتملة على بعض آيات من القرآن لأن الرسول صلى

الله عليه وسلم كتب إلى هرقل كتاباً فيه ( يا أهل الكتاب .. ) رواه البخاري .

  • قراءة القرآن بالألحان ليست من السنة ، بل نص النووي على تحريمها ، واختاره

الجمهور .

  • قول “ورب المصحف” خطأ ، لأن القرآن كلام الله المنزل غير المخلوق ، وإذا

قلت “ورب المصحف” أصبح “المصحف” مربوب ، أي مخلوق ، وبعض الناس يقول : أنا لا

أقصد ذلك ، فالجواب : وإن كان القصد صحيحاً فالعمل ليس بصحيح .

 

  • يجوز الحلف بالمصحف ، أو بالقرآن ، لأن القرآن كلام الله ، وكلام الله صفة

من صفات الله ، والحلف بالصفات جائز بالإجماع ، كما نقله النووي وابن القيم .

 

  • الحلف على المصحف ، كأن يقول : احضر المصحف لأحلف عليه ويضع يده عليه ، لا

أصل لذلك .

 

  • لا شك أن تعلم القرآن وقراءته من أفضل الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى ،

وقد وردت الأحاديث بالحث على ذلك (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) رواه

البخاري , وقال صلى الله عليه وسلم (( اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة

شفيعاً لأصحابه )) رواه مسلم.

 

  • “الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق فله أجران “رواه البخاري” (4556) . فعليك

أخي بالاستمرار ولا تترك ذلك لسبب ما تعانيه من ضعف القراءة .

 

  • هناك آداب عامة ذكرها العلماء ، فينبغي لقارئ أن يحرص عليها :

 

1- الإخلاص لله عز وجل .

2- إجلال القرآن وتعظيمه .

3- تحسين الصوت بتلاوته لحديث (( زينوا القرآن بأصواتكم )) رواه أبو داوود

(1256) .

4- إتقان التجويد .

5- التطهر قبل قراءته .

6- التسوك قبل القراءة لحديث : ( طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القران )

صحيح الجامع ( ).

7- تدبر معانيه ، والوقوف عند عجائبه .

8- ترتيل القرآن .

9- المواظبة على ذلك بأن تجعل لك في كل يوم بعض الوقت لقراءة القرآن .

– القرآن هو كلام الله المنزل غير المخلوق منه بدأ وإليه يعود .

– وقد أنزله الله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم نزل

مفرقاً على حسب الوقائع . (قاله ابن عباس) .

– وقد أنزل القرآن في شهر رمضان وفي ليلة القدر .

– وأول مانزل ( اقرأ باسم ربك ) وآخر ما نزل ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى

الله ) .

– وقد تكفل الله بحفظ القرآن ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فلا

يستطيع أحد أن يحرِّف في القرآن أو يزيد أو ينقص .

– ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن القرآن مجموعاً في كتاب ، فأمر

أبو بكر زيد بن ثابت فجمعه ، وأقرَّه الصحابة .

– وفي عهد عثمان لما خشي الصحابة وقوع الاختلاف في الآيات بسبب الداخلين في

الإسلام على اختلاف البلدان ، أمكر بكتابة المصحف على مصحف واحد .

– والمؤمن مأمور بأن يعمل بما جاء في القرآن .

– والقرآن حجة بذاته لأنه كلام الله تعالى .

– ويجب على المسلم أن يتحاكم إلى كتاب الله تعالى ويعرض عن التحاكم إلى آراء

البشر وقوانينهم ( ومن أحسن من الله حكماً لقوم يؤمنون ) .

– وعند التنازع والاختلاف فالمرجع إلى القرآن والسنة ( فإن تنازعتم في شيئ

فردوه إلى الله والرسول