أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 2

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج 2

فوائد متعلقة بالقرآن الكريم ج2

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 31/10/2013

الزوار: 511

 

 

  • لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس المصحف لحديث (( لا يمس القرآن إلا

طاهر )) رواه مالك (419) . وهذا مذهب جمهور العلماء .

  • من كان عليه حدثاً أكبر “جنابة” فلا يجوز له مس المصحف ، ولا يجوز له قراءة

شيء من القرآن لحديث علي (( كان صلى الله عليه وسلم لا يحجزه شيء من القرآن

إلا الجنابة )) رواه أحمد (1/84،124) وأبو داوود (229) وحسنه الحافظ ابن حجر

.

  • من كان عليه حدث أصغر يجوز له القراءة فقط بدون مس . وقد نقل النووي

الإجماع على ذلك . المجموع (2/69) .

  • الحائض والنفساء لا يجوز لهما مس المصحف للحديث السابق ، أما القراءة بدون

مس فالصحيح أنه يجوز لهما ذلك لأنه لم يثبت دليل يمنع من ذلك وهذا اختيار ابن

تيمية وابن باز وغيرهم ، أما حديث (( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من

القرآن )) فقد رواه الترمذي (131) ولايصح .

 

  • قد يقول قائل لماذا الفرق بين الحائض والجنب ، فالجواب : أن أمر الحائض ليس

بيدها وإنما هو أمر الله تعالى كتبه عليها وأما الجنب فيستطيع رفع الجنابة

وذلك بالاغتسال.

 

  • يجوز للحائض قراءة القرآن من كتب التفسير ونحوها من الكتب المشتملة على

الآيات .

 

  • إذا سلَّم عليك أحد وأنت تقرأ القرآن فرد عليه ثم عد للتلاوة لتجمع بين

الأجرين .

 

حديث (( لا يمس القران إلا طاهر )) قال ابن تيمية : قال مما : لا شك أن النبي

صلى الله عليه وسلم كتبه لعمرو بن حزم وقال ابن عبد البر : تلقاه العلماء

بالقبول .

 

  • هل يجوز للأطفال الصغار مس المصحف بغير طهارة ؟ على أقوال ، الصحيح نعم

يجوز ذلك لأمور :

1- لأنهم غير مكلفين من الناحية الشرعية بالوضوء .

2- أن في تكليفهم بذلك مشقة عليهم .

3- لأنهم بحاجة إلى تعلم القرآن ، وأمرهم بالطهارة قد يبعدهم عن ذلك

 

ولكن ينبغي تعويدهم على الطهارة عند مس المصحف ليسهل ذلك عليهم .

 

  • أشرطة التسجيل التي تحتوي على القرآن لا حرج من لمسها بغير طهارة .
  • يجوز للمحدث حدثاً أصغر كتابة القرآن كما سبق وأنه يجوز له القراءة بدون

لمس .

 

  • بعض الناس يسمي القرآن بأسماء لم ترد في الكتاب والسنة كقولهم : نظام علمي

، أو الدستور ، ونحو ذلك ، والذي ينبغي الاقتصار على ما ورد في الكتاب والسنة

.

  • لا حرج في وضع مسابقات لطلاب تحفيظ القرآن .

 

  • أخذ المال على تلاوة القرآن على أحوال :

 

1- ما يفعله بعضهم إذا مات له ميت يأتي بقارئ ليقرأ ، وهذا من البدع ، وأخذ

المال على ذلك محرم لأنه ممن قصد بتلاوته “الدنيا”.

2- ما يأخذه أئمة المساجد من راتب على عمله ذلك ، فهذا لا بأس به ، لأنه ليس

لأجل التلاوة ولا لأجل الصلاة إنما يأخذه مقابل تفرغه عن شغله الخاص بواجب

كفائي عن المسلمين ، وذلك المال هو من بيت مال المسلمين .

3- إذا كان يأخذ المال لتعليمه القرآن ، كما يأخذه المدرسين الذين يدرسون

الأبناء فهذا لا حرج فيه ، لعموم حديث (( إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب

الله )) رواه البخاري .

4- ما يأخذه القارئ الذي يقرأ على المرضى ، وهذا لا بأس به ، لقصة أبي سعيد

لما قرأ على الكافر واشترط “جعلاً” أي ثمناً سواء مالاً أو غيره . وأقره

النبي صلى الله عليه وسلم . البخاري (2115) .

 

  • قراءة الإدارة : أن يقرأ قارئ ثم يقطع قراءته ويكمل غيره ، وهكذا ، لا بأس

بها ، واختاره النووي وابن تيمية .