أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » تفسير سورة ق ج 2

تفسير سورة ق ج 2

: تفسير سورة ق ج2

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 31/10/2013

الزوار: 520

 

الآية رقم ‏(‏ 16 ‏)‏

 

‏{‏ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد‏

 

‏{‏ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ‏}‏ حال بتقدير نحن ‏{‏ ما ‏}‏ مصدرية ‏{‏

توسوس ‏}‏ تحدث ‏{‏ به ‏}‏ الباء زائدة أو للتعدية والضمير للإنسان ‏{‏ نفسه

ونحن أقرب إليه ‏}‏ بالعلم ‏{‏ من حبل الوريد ‏}‏ الإضافة للبيان والوريدان

عرفان بصفحتي العنق ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 17 ‏)‏

 

‏{‏إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ‏}‏

 

‏{‏ إذ ‏}‏ منصوبة باذكر مقدراً ‏{‏ يتلقى ‏}‏ يأخذ ويثبت ‏{‏ المتلقيان ‏}‏

الملكان الموكلان بالإنسان ما يعمله ‏{‏ عن اليمين وعن الشمال ‏}‏ منه ‏{‏

قعيد ‏}‏ أي قاعدان وهو مبتدأ خبره ما قبله ‏.‏

 

 

الآية رقم ‏(‏ 18 ‏)‏

 

‏{‏ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ‏}‏

 

‏{‏ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب ‏}‏ حافظ ‏{‏ عتيد ‏}‏ حاضر وكل منهما

بمعنى المثنى ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 19 ‏)‏

 

‏{‏وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ‏}‏

 

‏{‏ وجاءت سكرة الموت ‏}‏ غمرته وشدته ‏{‏ بالحق ‏}‏ من أمر الآخرة حتى

المنكر لها عياناً وهو نفس الشدة ‏{‏ ذلك ‏}‏ أي الموت ‏{‏ ما كنت منه تحيد

‏}‏ تهرب وتفزع ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 20 ‏)‏

 

‏{‏ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ‏}‏

 

‏{‏ ونفخ في الصور ‏}‏ للبعث ‏{‏ ذلك ‏}‏ أي يوم النفخ ‏{‏ يوم الوعيد ‏}‏

للكفار بالعذاب ‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 21 ‏)‏

 

‏{‏وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ‏}‏

 

‏{‏ وجاءت ‏}‏ فيه ‏{‏ كل نفس ‏}‏ إلى المحشر ‏{‏ معها سائق ‏}‏ ملك يسوقها

إليه ‏{‏ وشهيد ‏}‏ يشهد عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل وغيرها ويقال

للكافر ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 22 ‏)‏

 

‏{‏لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ‏}‏

 

‏{‏ لقد كنت ‏}‏ في الدنيا ‏{‏ في غفلة من هذا ‏}‏ النازل بك اليوم ‏{‏

فكشفنا عنك غطاءك ‏}‏ أزلنا غفلتك بما تشاهده اليوم ‏{‏ فبصرُك اليوم حديد

‏}‏ حاد تدرك به ما أنكرته في الدنيا ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 23 ‏)‏

 

‏{‏وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ‏}‏

 

‏{‏ وقال قرينه ‏}‏ الملك الموكل به ‏{‏ هذا ما ‏}‏ أي الذي ‏{‏ لديَّ عتيد

‏}‏ حاضر فيقال لمالك ‏.‏

 

 

الآية رقم ‏(‏ 24 ‏)‏

 

‏{‏ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ‏}‏

 

‏{‏ ألقيا في جهنم ‏}‏ أي‏:‏ ألق ألق أو القين وبه قرأ الحسن فأبدلت النون

ألفاً ‏{‏ كلَّ كفار عنيد ‏}‏ معاند للحق ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 25 ‏)‏

 

‏{‏مناع للخير معتد مريب ‏}‏

 

‏{‏ منَّاع للخير ‏}‏ كالزكاة ‏{‏ معتد ‏}‏ ظالم ‏{‏ مريب ‏}‏ شاك في دينه

‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 26 ‏)‏

 

‏{‏الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد ‏}‏

 

‏{‏ الذي جعل مع الله إلهاً آخر ‏}‏ مبتدأ ضُمن معنى الشرط خبره ‏{‏ فألقياه

في العذاب الشديد ‏}‏ تفسيره مثل ما تقدم ‏.‏

 

 

الآية رقم ‏(‏ 27 ‏)‏

 

‏{‏قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ‏}‏

 

‏{‏ قال قرينه ‏}‏ الشيطان ‏{‏ ربنا ما أطغيته ‏}‏ أضللته ‏{‏ ولكن كان في

ضلال بعيد ‏}‏ فدعونه فاستجاب لي، وقال هو أطغاني بدعائه له ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 28 ‏)‏

 

‏{‏قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ‏}‏

 

‏{‏ قال ‏}‏ تعالى ‏{‏ لا تختصموا لديَّ ‏}‏ أي ما ينفع الخصام هنا ‏{‏ وقد

قدمت إليكم ‏}‏ في الدنيا ‏{‏ بالوعيد ‏}‏ بالعذاب في الآخرة لو لم تؤمنوا

ولا بد منه ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 29 ‏)‏

 

‏{‏ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ‏}‏

 

‏(‏ ما يبدل ‏)‏ يغير ‏(‏ القول لدي ‏)‏ في ذلك ‏(‏ وما أنا بظلام للعبيد

‏)‏ فأعذبهم بغير جرم ، وظلام بمعنى ذي ظلم لقوله ‏”‏ لا ظلم ‏”‏ ‏.‏

 

 

الآية رقم ‏(‏ 30 ‏)‏

 

‏{‏يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ‏}‏

 

‏{‏ يوم ‏}‏ ناصبه ظلاًم ‏{‏ نقول ‏}‏ بالنون والياء ‏{‏ لجهنم هل امتلأت

‏}‏ استفهام لوعده بمثلها ‏{‏ وتقول ‏}‏ بصورة الاستفهام كالسؤال ‏{‏ هل من

مزيد ‏}‏ أي لا أسع غير ما امتلأت به، أي قد امتلأت ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 31 ‏)‏

 

‏{‏وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ‏}‏

 

‏{‏ وأزلفت الجنة ‏}‏ قربت ‏{‏ للمتقين ‏}‏ مكاناً ‏{‏ غير بعيد ‏}‏ منهم

فيرونها ويقال لهم ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 32 ‏)‏

 

‏{‏هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ‏}‏

 

‏{‏ هذا ‏}‏ المرئي ‏{‏ ما توعدون ‏}‏ بالتاء والياء في الدنيا ويبدل من

للمتقين قوله ‏{‏ لكل أوَّابِ ‏}‏ رجّاع إلى طاعة الله ‏{‏ حفيظ ‏}‏ حافظ

لحدوده ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 33 ‏)‏

 

‏{‏من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ‏}‏

 

‏{‏ من خشي الرحمن بالغيب ‏}‏ خافه ولم يره ‏{‏ وجاء بقلب منيب ‏}‏ مقبل على

طاعته، ويقال للمتقين أيضاً ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 34 ‏)‏

 

‏{‏ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ‏}‏

 

‏{‏ ادخلوها بسلام ‏}‏ سالمين من كل مخوف أو مع سلام، أي سلموا وادخلوا ‏{‏

ذلك ‏}‏ اليوم الذي حصل فيه الدخول ‏{‏ يومُ الخلود ‏}‏ الدوام في الجنة ‏.‏

 

الآية رقم ‏(‏ 35 ‏)‏

 

‏{‏لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ‏}‏

 

‏{‏ لهم ما يشاءُون فيها ولدينا مزيد ‏}‏ زيادة على ما عملوا وطلبوا ‏.‏