أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » من معجزات القرآن الكريم ج2

من معجزات القرآن الكريم ج2

 

اسم المقالة: من معجزات القرآن الكريم ج2

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 01/07/2013

الزوار: 602

 

5-قال تعالى :

( وَ الشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ

الْعَلِيْمِ )

يس 38 :

 

و قد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة و بما أن

المسافة بيننا و بين الشمس 92مليون ميل فإننا نراها ثابتة لا تتحرك و قد دهش

بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية و قال إني لأجد صعوبة بالغة

في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم

نتمكن منها إلا منذ عهد قريب .

 

6- قال تعالى :

( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً

كَأَنَّمَاْ يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ )

الأنعام 125

 

و الآن عندما تركب طائرة و تطير بك و تصعد في السماء بماذا تشعر؟ ألا تشعر

بضيق في الصدر؟ فبرأيك من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بذلك قبل

1400 سنة؟ هل كان يملك مركبة فضائية خاصة به استطاع من خلالها أن يعرف هذه

الظاهرة الفيزيائية؟ أم أنه وحي من الله تعالى؟؟؟

 

7- قال تعالى :

( وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ

مُظْلِمُوْنَ )

يس 37 , و قال تعالى :

( وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ )

الملك 5 :

 

حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن و إن

كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي الكواكب

التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات من حولها غارقة

في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه و سلم أن الظلام هو الحالة

المهيمنة على الكون ؟ و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة

واهنة لا تكاد تبدد ظلام الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح

لا أكثر؟ و عندما قُرِأَت هذه الآيات على مسمع احد العلماء الامريكيين بهت و

ازداد إعجابه إعجاباً و دهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه لا

يمكن أن يكون هذا القرآن إلا كلام مص مم هذا الكون ، العليم بأسراره و

دقائقه.

 

8- قال تعالى :

( وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً)

الأنبياء 32 :

 

و قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض و الذي يحميها من

الأشعة الشمسية الضارة و النيازك المدمرة فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف

الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلاً على شكل كتل

صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميل في الثانية ثم

تنطفئ بسرعة و تختفي و هذا ما نسميه بالشهب، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه

و سلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟

أليس هذا من الأدلة القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون

العظيم؟؟؟