أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » من معجزات القرآن الكريم ج 4

من معجزات القرآن الكريم ج 4

 

اسم المقالة: من معجزات القرآن الكريم ج4

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 01/07/2013

الزوار: 564

 

 

13- قال تعالى :

( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ

لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ )

النساء 56 :

 

– و قد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة تكون

موجودة في طبقة الجلد وحدها، و مع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و

غيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها.

فمن أخبر محمداً بهذه المعلومة الطبية؟ أليس الله ؟؟

 

14- قال تعالى :

( أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ

مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ

فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ وَ مَنْ لَمْ

يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ )

النور40 :

 

– لم يكن بإمكان الإنسان القديم أن يغوص أكثر من 15 متر لأنه كان عاجزاً عن

البقاء بدون تنفس أكثر من دقيقتين و لأن عروق جسمه ستنفجر من ضغط الماء و

بعد أن توفرت الغواصات في القرن العشرين تبين للعلماء أن قيعان البحار شديدة

الظلمة كما اكتشفوا أن لكل بحر لجي طبقتين من المياه، الأولى عميقة و هي

شديدة الظلمة و يغطيها موج شديد متحرك و طبقة أخرى سطحية و هي مظلمة أيضاً و

تغطيها الأمواج التي نراها على سطح البحر، و قد دهش العالم الأمريكي (هيل)

من عظمة هذا القرآن و زادت دهشته عندما نوقش معه الإعجاز الموجود في الشطر

الثاني من الآية قال تعالى : ( سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ

بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ ) و قال إن مثل هذا

السحاب لم تشهده الجزيرة العربية المشرقة أبداً و هذه الحالة الجوية لا تحدث

إلا في شمال أمريكا و روسيا و الدول الاسكندنافية القريبة من القطب و التي

لم تكن مكتشفة أيام محمد صلى الله عليه و سلم و لا بد أن يكون هذا القرآن

كلام الله .

 

15- قال تعالى :

( غُلِبَتِ الرُّوْمُ*فِيْ أَدْنَى الأَرْضِ )

الروم 2-3 :

 

– أدنى الأرض : البقعة الأكثر انخفاضاً على سطح الأرض و قد غُلِبَت الروم في

فلسطين قرب البحر الميت, ولما نوقشت هذه الآية مع العالم الجيولوجي الشهير

)بالمر) في المؤتمر العلمي الدولي الذي أقيم في الرياض عام 1979 أنكر هذا

الأمر فوراً و أعلن للملأ أن هناك أماكن عديدة على سطح الأرض أكثر انخفاضاً

فسأله العلماء أن يتأكد من معلوماته، و من مراجعة مخططاته الجغرافية فوجئ

العالم (بالمر) بخريطة من خرائطه تبين تضاريس فلسطين و قد رسم عليها سهم

غليظ يشير إلى منطقة البحر الميت و قد كتب عند قمته (أخفض منطقة على سطح

الأرض) فدهش البروفيسور و أعلن إعجابه و تقديره و أكد أن هذا القرآن لا بد

أن يكون كلام الله .

 

16- قال تعالى :

( يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ

فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ )

الزمر 6 :

 

– لم يكن محمد طبيباً ، و لم يتسن له تشريح سيدة حامل ، و لم يتلقى دروساً

في علم التشريح و الأجنة ، بل و لم هذا العلم معروفاً قبل القرن التاسع

عشر ، إن معنى الآية واضح تماماً وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثلاثة أغشية

تحيط بالجنين و هي:

 

– أولاً :

الأغشية الملتصقة التي تحيط بالجنين و تتألف من الغشاء الذي تتكون

منه بطانة الرحم و الغشاء المشيمي و الغشاء السلي و هذه الأغشية الثلاث تشكل

الظلمة الأولى لالتصاقها ببعضها.

– ثانياً :

جدار الرحم و هو الظلمة الثانية.ثالثاً:جدار البطن و هو الظلمة

الثالثة .

فمن أين لمحمد محمد صلى الله عليه و سلم بهذه المعلومات

الطبية؟‍‍‍‍‍‍‍؟؟