أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » مائة اسم للقرآن الكريم ج 3

مائة اسم للقرآن الكريم ج 3

 

 

مائة اسم للقرآن الكريم ج3

 كاتب المقالة: جمع ونحقيق الدكنور عاطف الكومى

 تاريخ الاضافة: 26/04/2013

الزوار: 820

الحادى والسبعون: القَصَص {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ}.

الثانى والسبعون: المثل {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً}.

الثالث والسبعون: العَجَب {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً}.

الرابع والسبعون: الأَثارة {أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ} أَى ما يُؤثَر عن الأَوَّلين، أَى يُرْوى عنهم.

الخامس والسبعون: القِسط {فَٱحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِٱلْقِسْطِ}.

السادس والسبعون: الإِمام {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ}.

السابع والسبعون: النجوم {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم}.

الثامن والسبعون: النعمة {مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}.

التاسع والسبعون: الكوثر {إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ}.

الثمانون: الماء {وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً}.

الحادى والثمانون: المتلُوّ {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ}.

الثانى والثمانون: المَقروء {لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ}.

الثالث والثمانون: العدل {كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً}.

الرابع والثمانون: البشرى {وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ}.

الخامس والثمانون: المسطور {وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ}.

السادس والثمانون: الثقيل {قَوْلاً ثَقِيلاً}.

السابع والثمانون: المرتَّل {وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}.

الثامن والثمانون: التفسير {وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً}.

التاسع والثمانون: المثبِّت {مَا نُثَّبِتُ بِهِ فُؤَادَكَ}.

ومنها الصُحُف، والمكرَّم: والمرفوع، والمطهّر {فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ}.

ومن أَسماءِ القرآن الواردة فى الحديث النَّبوى القرآن، حَبْل الله المتين، وشفاؤه النَّافع، بحر لا ينقضى عجائبه، والمرشد: مَن عمِل به رَشَد، المعدِّل: من حكم به عَدَل. المعتَصم الهادى: من اعتصم به هُدِى إِلى صراط مستقيم. العِصْمة: عِصْمة لمَن تمَّسك به. قاصم الظَّهر: من بدّله من جَبَّار قصمه الله: مأَدُبة الله فى أَرضه. النجاة. “ونجاة لمن اتَّبعه” النبأُ والخَبَر: “فيه نبأُ ما قبلكم وخَبَر ما بعدكم” الدَّافع: يدفع عن تالى القرآن بَلْوَى الآخرة. صاحب المؤمن (يقول القرآن للمؤمن يوم القيامة: أَنا صاحبك) كلام الرحمن. الحَرَس من الشيطان. الرُّجحان في الميزان.

فهذا الكتاب الذى أَبَى الله أَن يُؤتى بمثله ولو كان النَّاس بعضهم لبعض ظهيراً. وذلك لأَنَّه كتاب جاءَ من غيب الغيب، بعالَم من العِلْم، وصل إِلى القول، ومن (القول إِلى القلم، ومن القلم إِلى صفحة اللوح، إِلى حدِّ الوحى ومن) الوحى إِلى سفارة الرُّوح الأَمين، ومن سفارته إِلى حضرة النبُّوة العظمى. واتَّصل منها إِلى أَهل الولاية، حتى أَشعلوا سُرُج الهداية، وظفروا منها بكاف الكفاية، فلم يزل متعلِّقةً بحروفها وكلماته الرَّاحةُ، فالرَّحمة، والعزَّة، والنعمة، ففي حال الحياة للمؤمن رقيب، وبعد الوفاة له رفيق، وفى القبر له عَدِيل؛ وفى القيامة له دليل، وميزان طاعته به ثقيل. وفى عَرَصات الحشر له شفيع وكفيل، وعلى الصِّراط له سائق ورَسِيل وفى الجنَّة أَبد الآبدين له أَنيس وخليل. جعله الله لنا شفيعاً، ومَنْزِلنا بالعلم والعمل بما فيه رفيعاً.)

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم 

——-