أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » الداء والدواء فى القرآن الكريم

الداء والدواء فى القرآن الكريم

من ذلك قول الله عز وجل

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ

نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً     النساء34
فالداء: (تخافون نشوزهن ) 0

والدواء: (فعظوهن واهجورهن في المضاجع واضربوهن)0
وقوله تعالى: ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ))  البقرة156
فالداء: (أصابتهم مصيبة) 0

(والدواء: (قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

ومن ذلك قول الله \ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين *الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هو هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد

الداء: فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله

والدواء: الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله

وقوله تعالى
(( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ))

الداء :  طائفتان من المؤمنين اقتتلوا

الدواء :  فأصحلوا بينهما
ومن ذلك قول الله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

الداء: ( إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) 0
الدواء:  ذكروا الله فاستفغروا لذنوبهم

ومن ذلك قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
فالداء: (إذا لقيتم فئة) 0
والدواء: فاثبتوا واذكروالله كثيرا

000 وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا000 واصبروا

وقوله تعالى

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع

ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين

الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وإنا إليه راجعون

الداء : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات
الدواء :وبشر الصابرين

الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وإنا إليه راجعون

ومن ذلك قول الله تعالى
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ

إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً الإسراء53

فالداء: ( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً) 0
والدواء: (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) 0

ومن ذلك قول الحق تبارك وتعالى:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا محمد24
فالداء: ( أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) 0
والدواء: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
ومن ذلك قول الحق تعالى:

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ

وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ

مَاإِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ

إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ{76} وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا

وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ

وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ{77}  0
الداء:وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ 0
والدواء: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ

وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا 000
ومن ذلك قوله تعالى:
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين  إلا عبادك منهم المخلصين  0 الحجر آية 39 – 40
فالداء: (لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم ) 0
والدواء:  إلا عبادك منهم المخلصين
ومن ذلك قوله تعالى:

يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر 000

النور أية 21 0

مع قوله تعالى:

اْتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر 0 العنكبوت أية 45
فالداء: ( فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ) 0

والدواء: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر