أنت متواجد هنا

د عاطف الكومى الاسيوطى » القرآن الكريم » آية قرآنية توصل لاختراع خرسانة مقاومة للزلازل

آية قرآنية توصل لاختراع خرسانة مقاومة للزلازل

 

 

آية قرآنية توصل لاختراع خرسانة مقاومة للزلازل

كاتب المقالة: جمع وتحقيق الدكتور عاطف الكومى

تاريخ الاضافة: 15/12/2012

الزوار: 588

توصلت عالمة مصرية لاختراع يحمى المنشآت والمبانى

 

من مخاطر الزلازل وعمليات الهدم والتخريب

 

وحصلت بموجبه على وسام الاستحقاق ضمن عشرة علماء على مستوى العالم

 

تم تكريمهم فى لندن فى شهر مايو الماضى

 

الاختراع الذى توصلت إليه المهندسة الدكتورة ليلى عبد المنعم

 

يتمثل فى تكوين خرسانة مسلحة من ” حوائط البيتومين من الحديد المنصهر”

 

معتمدة فى اختراعها على آية قرآنية كريمة فى سورة الكهف كمرجع أول فى هذا الاختراع ،

 

وهى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

” آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا

 

حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا *

 

فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا”

 

، الآية 96 و 97 . سورة الكهف

 

وتقول الدكتورة ليلى عبد المنعم

 

أن الهدف هو بناء حائط البيتومين مع الحديد المنصهر (القار) وهو من منتجات البترول

 

( عوادم البترول)

 

لكى يتم بناء الحوائط والقواعد الخراسانية أو عزل الاعمدة بهذه الطريقة ،

 

يتم استخدام الحديد المنصهر مع الاسفلت بدلا عن ” خلطة الاسفلت”

 

وتبطن به الاماكن المعرضة لرشح المياه كالحمامات

 

وكذلك قاعدة وجوانب القواعد الخرسانية فى السدود والمصارف المعرضة بالمياه

 

كذلك المبانى المقاومة للزلازل أو حتى الصواريخ

 

ويشير البحث إلى ان استخدام حجارة من كتل اسمنتية مع حديد التسليح

 

ثم يوضع البيتومين والحديد المنصهر حول هذه الحجارة

 

مما ينتج عنه مقاومة هائلة للزلازل كما انه يساعد على عمر اطول للبناية

 

0 واظهر البحث ان حوائط البيتومين مع الحديد المنصهر

 

ذات حمولة وتحمل يفوق غيرها من مواد البناء المعروفة

 

حيث يستبدل الحجر (الطوب) بحجر خرسانى

 

ثم تستبدل الخلطة الأسمنتية أي المادة التى يلصق بها البناء بالبيتومين والحديد المنصهر

 

وبذلك يمكن الحصول على بناء يقاوم جميع عوامل التعرية وقوة الزلازل

 

وغيرها من القوى المؤثرة من الخارج مهما بلغت

 

مما يجعل تلك الحوائط أو القواعد أو أغطية الأعمدة قوية التحمل إلى درجة عالية

 

كما يلاحظ ان هذه الحوائط يمكن تكوينها بالمصانع ونقلها الى مكان التركيب0

 

وقد حصل هذا البحث ، كما أفادت وكالة الأنباء ،

 

على براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمى بالقاهرة مؤخرا

 

لما يمتاز به من رسوم وأرقام ووثائق هامة

 

يستحق من كل المهتمين مصريين وعربا الالتفات إليه والى أهميته

 

والاستعانة به في مواجهة الأخطار التي تهدد المنشآت .

 

سبحان الله .. ويبقى اعجاز القرآن اية من ايات الرحمن يعجز عنها الانسان